أول رحلة
مخصصة للفتيات
مبادرة "دي
إتش إل - تواصل
الثقافات 2008"
تنطلق 7 فبراير
عبر صحراء
الشرقية في
السلطنة
مسقط،
7
يناير 2008:
أعلنت "دي إتش إل"،
شركة البريد السريع والخدمات اللوجستية الرائدة، اليوم عن دعمها
للسنة الثالثة على التوالي لمبادرة "تواصل الثقافات" التي تنطلق
فعالياتها في سلطنة عمان بتاريخ 7 فبراير المقبل.
وستشهد المبادرة للمرة الأولى مشاركة فريق يضم 18 فتاة من 10 دول
في رحلة تستمر خمسة أيام عبر صحراء
"الشرقية" في
شمال شرق السلطنة مستعينين خلالها بالجمال لحمل الأمتعة.
وقال سمير ديسوزا
مدير عام "دي إتش إل" في سلطنة عُمان:
"بصفتنا المزود الرائد للبريد السريع والخدمات اللوجستية في سلطنة
عمان ومنطقة الشرق الأوسط، يسعدنا أن ندعم مجدداً مبادرة ’تواصل
الثقافات‘ التي تكتسب أهمية متنامية وتشهد مشاركة متزايدة من مختلف
أنحاء العالم. كما نفخر بشراكتنا مع هذه المبادرة الثقافية الرائدة
التي تخص الإناث لأول مرة في دورة هذا العام. ومن الطبيعي أن ندعم
هذه المبادرة نظراً لانسجام أهدافها مع رسالة ’دي إتش إل‘ التي
تتلخص في توفير حلول مبتكرة حتى في أصعب الظروف والبيئات التي تحف
بالتحديات".
ويأتي دعم "دي إتش إل" لرحلة اجتياز الصحراء 2008، بعد أن كانت قد
رعت "الرحلة القطبية"، التي كانت باكورة فعاليات "تواصل الثقافات"
في عام 2005،
وحملة "اجتياز الصحراء في عام 2007"، التي شهدت مشاركة 15 شاباً
من ست دول هي الأردن وسلطنة عمان والمملكة المتحدة
والمملكة العربية السعودية وفيجي وباكستان، حيث أمضوا خلالها خمسة
أيام على رمال صحراء عُمان.
وقال مارك إيفانز، مؤسس مبادرة "تواصل الثقافات" والأستاذ في
المدرسة البريطانية في مسقط: "في الوقت الذي يشهد فيه العالم
استقطاباً متزايداً، نجحت مبادرة ’تواصل الثقافات‘ في بناء جسور
للحوار والتواصل بين مجموعات من الشباب الذين ينتمون إلى بلدان
وثقافات مختلفة. فوجودهم سوية في مناطق نائية وهادئة مثل صحراء
’الشرقية‘، يتيح لهم فرصة التركيز على الجوانب المشتركة بين
ثقافاتهم في بلد مثل سلطنة عُمان التي توفر نموذجاً ناجحاً لتعايش
الناس باحترام متبادل مهما اختلفت ثقافاتهم".
من
جهتها،
قالت الدكتورة مديحة الشيباني، أمين عام "اللجنة الوطنية العمانية
للتربية والثقافة والعلوم": " دأبت اللجنة الوطنية العمانية
للتربية والثقافة والعلوم على تشجيع الأنشطة التي من شأنها تعزيز
الحوار بين الثقافات، لذلك قامت بدعم الرحلة السابقة لتواصل
الثقافات 2007 والتي شارك فيها 3 طلاب عمانيين من المدارس المنتسبة
لليونسكو في السلطنة إلى جانب 12 شاباً من ست دول عربية وأجنبية.
ولقد لعبت اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم دوراً
مميزاً في الترويج لرحلة تواصل الثقافات 2007 وذلك من خلال إنتاج
فيلم وثائقي حول الرحلة والذي تم عرضه في العديد من المؤتمرات
الدولية مثل المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو ومؤتمر الحوار
العربي-الأوروبي والشباب. ولقد لاقى الفيلم صدىً واسعاً من قبل أهم
المنظمات العالمية كمنظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية
والعلوم والثقافة والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم".
وأضافت: "ونظراً للنجاح الكبير الذي شهدته الرحلة السابقة لتواصل
الثقافات، وإيمانا من اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة
والعلوم بأهمية تبني ودعم مثل هذه المبادرات، فإن اللجنة فخورة
بأن تكون وللمرة الثانية جزءاً من رحلة تواصل الثقافات 2008، وذلك
من خلال العمل مع اللجان الوطنية في بعض الدول ومكاتب اليونسكو
الإقليمية من أجل اختيار المشاركين في الرحلة".
وتهدف
المبادرة، التي أطلقها في عام 2004 من لندن صاحب السمو الملكي
الأمير السعودي تركي الفيصل ومارك إيفانز، إلى تعزيز الحوار
الثقافي بين جيل الشباب في العالمين الغربي والعربي وتقديم نموذج
يكون قدوة للمجتمع، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب المشاركين
لاكتساب مهارات أساسية تثري خبرتهم وتمكنهم من خوض الحياة العملية
في المستقبل بقوة وثقة. وغالباً ما تدور نقاشات المشاركين في
الرحلة حول الثقافات التي يمثلونها، بحيث يدركون أنه بالرغم من
إمكانية تنوع الآراء حول قضية ما، إلا أن القيم الأساسية المشتركة
بين بني البشر تبقى موضع إجماع. وتساهم الخبرات التي يكتسبها هؤلاء
الشباب في تعزيز قدرتهم على تحديد أدوارهم ومسؤولياتهم المستقبلية
باعتبارهم عماد مجتمع الغد.
وعند اجتماعهن في عُمان، ستتعرف الفتيات المشاركات في رحلة اجتياز
الصحراء على بعضهن البعض. ومن ثم، سيتم توزيعهن بشكل يومي في
مجموعات ثنائية تضم كل منها جنسيتين مختلفتين وستحصل كل مجموعة على
جمل لحمل الأمتعة. وأثناء السير، تتجاذب كل فتاتين أطراف الحديث
لتحديد اهتماماتهما المشتركة. وعند التوقف لاستراحة الغداء، وكذلك
الأمر في المساء عند التجمع حول النار، ستناقش الفتيات معاً مجريات
اليوم. وفي منتصف كل نهار ستشكل الفتيات مجموعتين بهدف تناول
ومناقشة المشاكل والتحديات التي تواجههن بدعم فريق مساعدة متخصص
يرافقهن طوال الرحلة.
يذكر أن 2008 هو "العام الأوروبي للحوار بين الثقافات"، وتم
اختيار الفتيات المشاركات من عدد من الدول الأوروبية والعربية.
وقال سعادة السفير برنارد سافاج، رئيس مكتب المفوضية الأوربية لدى
المملكة العربية السعودية، إن العلاقة الوثيقة بين الاتحاد
الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي تقوم على الروابط الاقتصادية
المتينة التي تجمعهما واهتمامهما المشترك بالسلم والاستقرار
الإقليميين. كما شدد السفير على الأهمية التي يوليها الاتحاد
الأوروبي للتواصل بين الشباب من مختلف الثقافات بهدف تعزيز الحوار
والتفاهم بين الشعوب.
ويذكر أن شركة "محسن حيدر درويش (لاند روفر)" هي أحد رعاة
المبادرة، حيث توفر سيارة دفع رباعي من أجل تتبع سير الرحلة عبر
الصحراء.
-انتهى-
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
سالوني سوري، سلمى الحبسي
أصداء للعلاقات العامة
مسقط، عمان
هاتف:
968 24562762+
فاكس:968
24562763 +
بريد إلكتروني:
s.suri@asdaa.com
s.alhabsi@asdaa.com
نبذة عن "دي إتش إل"
تعد "دي إتش إل" الشركة الرائدة لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في
العالم، وتتخصص "دي إتش إل" في توفير حلول مبتكرة ومتكاملة تتسم
بأعلى درجات المرونة وقادرة على تلبية احتياجات جميع العملاء
ومواكبة التطور المستمر لهذه الاحتياجات. وتتمتع شركة "دي إتش إل"
بخبرة واسعة في مجالات الشحن الجوي والبحري والنقل البري والخدمات
اللوجستية والبريدية، إلى جانب التغطية الكاملة لكافة دول العالم
وفهمها العميق للأسواق المحلية لكل دولة على حدة. وتغطي شبكة "دي
إتش إل" الدولية أكثر من 220 دولة ومنطقة حول العالم، في حين يفوق
عدد موظفيها 285 ألف موظف جميعهم على أتم الاستعداد لتقديم أفضل
الخدمات التي تلبي احتياجات العملاء، بل وتتجاوز توقعاتهم. شركة
"دي إتش إل" مملوكة بالكامل لـ "دويتشه بوست وورلد نت".
وقد حققت المجموعة خلال عام 2006 عائدات قاربت 60
مليار يورو.
للمزيد من المعلومات حول "تواصل الثقافات":
يرجى زيارة الموقع الإلكتروني
www.connectingcultures.co.uk
|